Minggu, 13 Oktober 2024

المادة الثانية في فضل الصوم، وفوائده

المادة الثانية في فضل الصوم، وفوائده  
 
أ- فضلهُ: 
يشهدُ لفضلِ الصَّومِ ويقررهُ الأحاديثُ التَّاليةُ: 
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الصيامُ جُنّةٌ منَ النَّارِ، كجُنةِ أحدكم منَ القتالِ" .
 وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "منْ صامَ يومًا فيِ سبيلِ اللهِ عز وجل زحزحَ اللَّهُ وجههُ عنِ النَّارِ بذلكَ اليومِ سبعينَ خريفًا" وقولهُ - صلى الله عليه وسلم -: 
 "إن للصَّائمِ عندَ فطرهِ دعُّوةً لَا ترد" .
 وقولهُ: "إن في الجنةِ بابًا يقالُ لهُ الريانُ، يدخلُ منهُ الصائمونَ يومَ القيامةِ، لَا يدخلُ منهُ أحدٌ غيرهم، يقالُ.
 أينَ الصَّائمونَ؟ فيقومونَ، لَا يدخلُ منهُ أحدٌ غيرهم، فإذَا دخلُوا أغلقَ، فلم يدخلْ منهُ أحدٌ" .
 ب- فوائده: 
للصِّيامِ فوائدُ روحيةٌ واجتماعيةٌ وصحِّيةٌ وهيَ: 
منَ الفوائدِ الروحيَّةِ للصَّومِ أنَّهُ يعوِّدُ الصبرَ ويقوِّي عليهِ، ويعلِّمُ ضبطَ النَّفسِ ويساعدُ عليهِ، ويوجدُ في النفسِ ملكةَ التقوَى ويربِّيهَا، وبخاصَّةٍ التقوَى التي هِي العلةُ البارزةُ منَ الصَّومِ، في قولهِ تعالَىَ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
 ومنَ الفوائدِ الاجتماعيةِ للصَّومِ أنَّهُ يعودُ الأمةَ النِّظامَ والاتِّحادَ، وحب العدلِ والمساواةِ، ويكوِّنُ فيِ المؤمنينَ عاطفةَ الرحمةِ وخُلقَ الإحسانِ، كمَا يصونُ المجتمعَ منَ الشُّرورِ والمفاسدِ.
 ومنَ الفوائدِ الصِّحِّيةِ للصِّيامِ، أنَّهُ يطهِّر الأمعاءَ ويصلحُ المعدةَ، وينظِّفُ البدنَ منَ الفضلاتِ والرواسبِ، ويخفِّفُ منْ وطأةِ السمنِ وثقلِ البطنِ بالشحم.
 وفي الحديثِ عنهُ - صلى الله عليه وسلم -: "صومُوا تصحُّوا" .
  

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

المادة الثانية في العقيقة

المادة الثانية في العقيقة     1 - تعريفهَا: العقيقةُ هيَ الشاةُ تذبحُ للمولودِ يومَ سابعِ ولادَتهِ.  2 - حكمهَا: العقيقة سنَّة متأكَّدةٌ للق...