Minggu, 13 Oktober 2024

المادةُ الأولَى: فِي الغرضِ المقصودِ مِن هذهِ الرياضاتِ


الفصل الثاني 
۞۞۞۞۞۞۞

فِي السِّباقِ -والمناضلةِ- والرياضاتِ البدنيَّةِ والعقليَّةِ وفيهِ خمسُ موادّ: 
 المادةُ الأولَى: فِي الغرضِ المقصودِ مِن هذهِ الرياضاتِ: 
إن الغرضَ منْ جميعِ هذهِ الرياضاتِ التي كانتْ تعرفُ فيِ صدرِ الإسلامِ بالفروسيةِ هوَ الاستعانةُ بهَا علَى إحقاقِ الحق ونصرتهِ والدِّفاعِ عنهُ، ولم يكنِ الغرضُ منهَا الحصولَ علَى المالِ وجمعهُ، ولَا الشُّهرةَ وحب الظهورِ، ولَا مَا يستتبعُ ذلكَ منَ العلوِّ فيِ الأرضِ والفسادِ فيهَا، كمَا هِي أكثر حالِ المرتاضينَ اليومَ.
 إن المقصودَ منْ كلِّ الرياضاتِ علَى اختلافهَا هوَ التقوَي واكتسابُ القدرةِ علَى الجهادِ في سبيلِ الله تعالَى، وعلَى هذَا يجبُ أنْ تفهمَ الرياضةُ فيِ الإسلامِ، ومنْ فهمهَا علَى غيرِ هذَا النحَوِ فقدْ أخرجهَا عنْ قصدهَا الحسنِ إلَى قصدٍ سيئ منَ اللَّهوِ الباطلِ، والقمارِ الحرامِ.
 والأصلُ في مشروعيةِ الرياضةِ قوله تعالَى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60].
 وقولُ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم -: "المؤمنُ القويُّ خير وأحبُّ إلَى اللّهِ منَ المؤمنِ الضعيفِ" ، والقوَّةُ في الإسلامِ تشملُ السيفَ والسنانَ، والحجةَ والبرهانَ.
  

۞۞۞۞۞۞۞۞
البابُ الخامسُ فِي المعاملاتِ  ﴿ 4 ﴾ 
۞۞۞۞۞۞۞۞

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

المادة الثانية في العقيقة

المادة الثانية في العقيقة     1 - تعريفهَا: العقيقةُ هيَ الشاةُ تذبحُ للمولودِ يومَ سابعِ ولادَتهِ.  2 - حكمهَا: العقيقة سنَّة متأكَّدةٌ للق...