Sabtu, 05 Oktober 2024

الفصل الثاني الإيمان بربوبية الله تعالى لكل شيء


 ﴿ (3) الفصل الثاني الإيمان بربوبية  الله تعالى لكل شيء  ﴾ 
۞۞۞۞۞۞۞

 يؤمنُ المسلمُ بربوبيتهِ تعالَى لكلِّ شيءٍ، وأئهُ لا شريكَ لهُ فيِ ربوبيتهِ لجميع العالمين، وذلكَ لهدايةِ اللهِ تعالَى لهُ أوَّلًا، ثمَّ للأدلةِ النقليَّةِ والعقليةِ الآتيةِ ثانيًا: 
❂❂❂❂❂❂❂

 الأدلةُ النقلية: 
1 - إخبارهُ تعالَى عنْ ربوبيتهِ بنفسهِ إذْ قالَ تعالَى في الثَّناءِ علَى نفسهِ: {اَلحمدُ لِلهِ رَبِّ الْعالمين} [الفاتحةُ: 2] .
 وقالَ فيِ تقريرِ ربوبيَّتهِ: {قلْ مَن رب اَلسَّمواتِ وَاَلأرضِ قُلِ الله} [الرعْدُ: 16] .
 وقالَ في بيانِ ربوبيَّتهِ وألوهيتهِ: {رَب اَلسمواتِ وَاَلأرضِ وَمَا بَينهُمَاَ إِن كنُتُم موقنين ـ لَا إِلَهَ إِلا هو يحيي وَيُمِيتُ رَبكم وَرَب ءابآئكم اَلأولِينَ} [الدُّخانُ] .
 وقالَ فيِ التذكيرِ بالميثاقِ الَّذِي أخذهُ علَى البشرِ وهم فيِ أصلابِ آبائهمْ بأنْ يؤمنُوا بربوبيَّتهِ لهم، ويعبدوهُ ولَا يشركوا بهِ غيرهُ: {وَإذ أَخذَ رَبكَ مِن بني ءادم مِن ظُهُورِهِم ذُريتهُمْ وَأَشهَدَهم عَلي أَنفُسِهِم أَلَسْتُ بِرَبكم قَالُوا بَلي شَهِدْنا} [الأعراف: 172] .
 وقالَ في إقامةِ الحجَّةِ علَى المشركينَ وإلزامهم بهَا: {قُل مَن رَّبُّ اَلسمَواتِ اَلسبعِ وَرب اَلعرشِ اَلعظِيمِ ـ سيقُولُونَ لله قُل أَفَلَا تتقون} [المؤمنونَ] .
 2 - إخبارُ الأنبياءِ والمرسلينَ بربوبيَّتهِ تعالَى، وشهادتهم عليهَا وإقرارهمْ بهَا.
 فآدمُ - صلى الله عليه وسلم - قالَ فيِ دعائهِ: {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) } [الأعراف: 23] .
 ونوحٌ قالَ فيِ شكواهُ إليهِ تعالَى: {رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) } [نوح: 21] [نوح: 21] .
 وقالَ: {رَب إِنَّ قَومى كَذبُونِ فَاَفتح بينِي وَبينهم فتحاً وَنجنِي وَمَن معيَ مِنَ المؤمنين} [الشعرَاء] .
 وقالَ إبراهيمُ - صلى الله عليه وسلم - في دعائهِ لمكّةَ حرمِ اللهِ الشَّريف، ولنفسهِ وذرِّيَّتهِ: {رَب اَجعل هَذَا اَلبَلَدَ ءَامِنَا وَاَجنُبْنِي وَبني أَن نعبُدَ اَلأصنَامَ} [إبراهيمُ: 35] .
 وقالَ يوسفُ عليهِ وعلَى نبينَا أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ فيِ ثنائهِ علَى اللهِ ودعائهِ إيَّاهُ: {رَب قَد ءَاتيتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) } [يوسف: 101] .
 وَقَالَ مُوسَى فيِ بَعْضِ طَلَبِهِ: {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) } [طه] .
 وقالَ هارونُ لبني إسرائيلَ: {وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) } [طه: 90] .
 وقالَ زكريَّا فيِ استرحامهِ: {قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا } [مريم: 4] .
 وقالَ في دعائهِ: {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) } [الأنبياء: 89] .
 وقالَ عيسَى فِي إجَابتهِ له تعالَى: {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ} [المائدة: 117] .
 وقالَ مخاطبًا قومهُ: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) } [المائدة: 72] .
 ونبينَا محمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - وعلَى إخوانهِ المرسلينَ، كانَ يقولُ عندَ الكربِ: "لَا إلهَ إلاَّ اللَّهُ العظيمُ الحليمُ، لَا إلهَ إلَا اللَّهُ ربُّ العرشِ العظيمِ، لَا إلهَ إلاَّ اللَّهُ ربُّ السَّمواتِ وربُّ الأرضِ، وربّ العرش الكريمِ" .
 فجميعُ هؤلاءِ الأنبياءِ والمرسلينَ وغيرهم منْ أنبياءِ اللّهِ ورسلهِ عليهِم الصّلاةُ والسّلامُ كانُوا يعترفونَ بربوبيةِ اللّهِ تعالَى، ويدعونهُ بهَا وهم أتمُ النَّاسِ معارفَ، وأكملهم عقولًا، وأصدقهم حديثًا، وأعرفهم باللّهِ تعالَى وبصفاتهِ منْ سائرِ خلقهِ في هذهِ الأرضِ.
 3 - إيمانُ البلايينِ منَ العلماءِ والحكماءِ بربوبيَتهِ تعالَى لهم، ولكل شيءٍ، واعترافهم بهَا، واعتقادهم إيَّاهَا اعتقادًا جازمًا.
 4 - إيمانُ البلايينِ والعددِ الَّذِي لَا يحصَى منْ عقلاءِ البشرِ وصالحيهم بربوبيَّتهِ تعالَى لجميعِ الخلائقَ.
 
❂❂❂❂❂❂❂

 الأدلةُ العقليَّةُ: 
منَ الأدلةِ العقليةِ المنطقيةِ السليمةِ علَى ربوبيَتهَ عز وجل لكلِّ شيء مَا يلي: 
1- تفردهُ تعالَى بالخلقِ لكلِّ شيءٍ؛ إذ منَ المسلَّمِ بهِ لدَى كل البشرِ أنَّ الخلقَ والإبداعَ لم يدعِهمَا أَو يقوَ عليهمَا أحدٌ سوَى اللّهِ عز وجل، ومهمَا كانَ الشَّيءُ المخلوقُ صغيرًا وضئيلًا، حتَّى ولوْ كانَ شعرةً فيِ جسمِ إنسانٍ أوْ حيوانٍ، أو ريشةً صغيرةً فيِ جناحِ طائِرٍ، أوْ ورقةً فيِ غصنٍ مائلٍ، فضلًا عنْ خلقِ جسمٍ تامٍّ أوْ حيٍّ منَ الأجسامِ، أوْ جرمٍ كبيرٍ، أوْ صغير منَ الأجرامِ.
 أمَّا اللّهُ تباركَ وتعالَى فقَد قالَ مقررًا الخالقيةَ المطلقةَ لهُ دونَ سواهُ: {أَلَا لَه اَلخلقُ والأمر تبارَكَ اَللهُ رَبُ اَلعالمينَ} [الأعرافُ: 54] .
 وَقَالَ: (وَالله خلقكم وَمَا تعمَلُونَ] [الصافاتُ: 96] .
 وأثني علَى نفسهِ بخالقيَّتهِ فقالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} [الأنعام: 1] .
 وَقَالَ: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27) } [الروم: 27] .
 أفليستْ إذًا خالقيَّتهُ سبحانهُ وتعالَى لكل شيء هيَ دليلُ وجودهِ وربوبيَّتهِ؟ بلَى! وإَّنا يَا ربَّنَا علَى ذلكَ منَ الشَّاهدينَ 2 - تفردهُ تعالَى بالرزقِ؛ إذْ ما منْ حيوانٍ سارح فيِ الغبراءِ أوْ سابحٍ فيِ الماءِ، أوْ مستكن فيِ الأحشاءِ، إلاَّ واللّهُ تعالَى خالقُ رزقهِ وْهاديهِ إلَى معرفةِ الحصولِ عليهِ وكيفيَّةِ تناولهِ والانتفاعِ بهِ.
 فمنَ النَّملةِ كأصغرِ حيوان، إلَي الإنسانِ الَّذِي هوَ أكملُ وأرقَى أنواعهِ، الكلُ مفتقرٌ إلَى اللّهِ فيِ وجودهِ وتكوينهِ، وفيِ غذائهِ ورزقهِ، واللّهُ وحدهُ موجدهُ ومكوِّنهُ ومغذيهِ ورازقهُ، وها هيَ ذِي آياتُ كتابهِ تقررُ هذهِ الحقيقةَ وتثبتهَا ناصعةً كمَا هيَ.
 قالَ تَعَالَى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) } [عبس: 24 - 31] .
 وقالَ تعالَى: {وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54) } [طه: 53 - 54] .
 وقالَ لَا إلهَ إلاَّ هوَ ولَا ربَّ سواهُ: {فَأَنزَلنا مِنَ السماء مَاءً فَأسقَيناكموهُ وَمَا أنتم له بخازنين} [الحجْرُ: 22] .
 وقالَ لَا رازقِ إلاَّ هوَ سبحانهُ: {وَما مِن دابة في الأرض إلا عَلَى اَللهِ رِزقُهَا وَيَعلَم مُستقَرها وَمُسْتودَعَهَا} [هودُ: 6] .
 وإذَا تقرر بلَا منازع أنَّهُ لَا رازقَ إلاَّ اللّهُ كانَ ذلكَ دليلًا علَى ربوبيَّتهِ سبحانهُ وتعالَى لخلقهِ.
 3 - شهادةُ الفطرةِ البشريَّةِ السَّليمةِ بربوبيَّتهِ تعالى، وإقرارهَا الصَّارخُ بذلكَ، فإنَّ كلَّ إنسان لم تفسدْ فطرتهُ يشعر في قرارةِ نفسهِ بأنَّهُ ضعيف وعاجزٌ أمامَ ذِي سلطانٍ غني وقوي، وأنه خاضعٌ لتصرُفاتهِ فيهِ، وتدبيرهِ لهُ بحيثُ يصرخُ فيِ غيرِ تردُّد: أنَّهُ اللّهُ ربُّهُ وربُّ كل شيءٍ.
 وإنْ كانتْ هذهِ الحقيقة مسلَّمَة لَا ينكرهَا أوْ يمارِي فيهَا كل ذِي فطرة سليمةٍ، فإنَّهُ يذكر هنَا زيادةً فِي التَّقريرِ مَا كانَ القرآن الكريم ينتزعه من اعترافاتِ أكابرِ الوثنيينَ بهذهِ الحقيقةِ الَّتي هيَ ربوبيَّةُ اللّهِ تعالَى للخلقِ ولكل شيءٍ.
 قال الله تعالَى: {وَلَئن سَألتهُم مَّن خلقَ اَلسَّمواتِ وَاَلأَرْضَ ليقولُنَ خلقَهُنَّ العَريزُ اَلعَلِيم} [الزخرفُ: 9] .
 وقال جلَّ جلالة: {ولئن سَاَلتَهُم منْ خلق اَلسمواتِ وَاَلأرضَ وَسَخرَ اَلشمسَ وَاَلقَمَرَ لَيَقُولُن اَلله} [العنكبوتُ: 61] .
 وقالَ عز وجل {قُل من رَّبُّ اَلسَّمَواَتِ اَلسبعِ وَرَبُّ اَلْعرْشِ اَلعَظِيم (86) سَيَقُولُونَ للِّه} ِ [المؤمنونَ] .
 4 - تفرّدة تعالَى بالملكِ لكلِّ شيءٍ، وتصرفة المطلق في كلَ شيءٍ، وتدبيرهُ لكلِّ شيء دال على ربوبيتهِ؛ إذْ منَ المسلَّمِ بهِ لدَى كافةِ البشرِ أنَّ الإنسَانَ كغيرهِ منَ الكائناتِ الحيةِ فيِ هذَا الوجودِ لَا يملك علَى الحقيقةِ شيئًا، بدليلِ أَنهُ يخرج أوَّلَ مَا يخرجُ إلَى هذَا الوجودِ عاريَ الجسمِ حاسرَ الرَّأسِ، حافيَ القدمينِ، ويخرج عندمَا يخرجُ منة مفارقًا له ليسَ معه شيءٌ سوى كفنٍ يوارَى بهِ جسدُه.
 فكيفَ إذا يصحُّ أنْ يقالَ: إن الإنسانِ مالكٌ لشيء علَى الحقيقةِ في هذا الوجودِ؟.
 وإذَا بطلَ أنْ يكونَ الإنسانُ -وهوَ أشرفُ هذهِ الكائناتِ- مالكًا لشيء منهَا، فمنِ المالكُ إذنْ؟ المالكُ هوَ الله واللّهُ وحدة، وبدونِ جدلٍ، ولَا شك ولَا ريب، ومَا قيلَ وسلِّمَ فيِ الملكيَّةِ يقالُ ويُسلَّم كذلكَ في التَّصرفِ والتَّدبيرِ لكلِّ شأن مِن شؤونِ هذهِ الحياةِ، ولعمرُ اللّهِ إذًا لهيَ صفاتُ الربوييةِ: الخلَقُ الرزق الملك التَّصرُّف التَّدبير، وقديمًا قدْ سلَّمهَا أكابر الوَّثنيينَ منْ عبدة الأصنامِ، سجّلَ ذلكَ القرآنُ الكريمُ في غيرِ سورةٍ منْ سورهِ.
 قالَ تعالى: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ} [يونس: 31 - 32] .
  

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

المادة الثانية في العقيقة

المادة الثانية في العقيقة     1 - تعريفهَا: العقيقةُ هيَ الشاةُ تذبحُ للمولودِ يومَ سابعِ ولادَتهِ.  2 - حكمهَا: العقيقة سنَّة متأكَّدةٌ للق...