Minggu, 13 Oktober 2024

المادة العاشرة في بيان الكفارة، والحكمة منها

المادة العاشرة في بيان الكفارة، والحكمة منها  
 
أ- الكفارةُ: 
الكفَّارةُ مَا يكفَّرُ بهِ الذَّنبُ المترتِّبُ علَى المخالفةِ للشارع، فمنْ خالفَ الشارعَ فجامعَ فيِ نهارِ رمضانَ، أوْ أكلَ أوْ شربَ عامدًا وجبَ عليهِ أنْ يُكَفِّرَ عنْ هذهِ المخالفةِ بفعلِ واحدةٍ منْ ثلاثٍ: عتقِ رقبةٍ مؤمنةٍ، أوْ صيامِ شهرينِ متتابعيِن، أوْ إطعامِ ستِّينَ مسكينًا، لكلِّ مسكين مدًّا من برٍّ، أو شعيرٍ أو تمرٍ بحسبِ الاستطاعةِ، لماَ مر في حديثِ الرجلِ الذِي وقعَ علَى امرأتهِ، فاستفتَى رسولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
 وتُعدَّدُ الكفَّارةُ بتعدُّدِ المخالفَةِ، فمنْ جامعَ فيِ يوم وأكلَ وشربَ فيِ يومٍ آخرَ، فإنَّ عليهِ كفَّارتيِن.
 ب- الحكمةُ فِي الكفارةِ: 
والحكمةُ فيِ الكفارة هيَ صونُ الشريعةِ عنِ التلاعبِ بهَا، وانتهاكِ حرمتهَا.
 كمَا أنهَا تطهِّرُ نفسَ المسلمِ منْ آثارِ ذنبِ المخالفةِ الَّتي ارتكبهَا بلا عذرٍ.
 ومنْ هنَا كانَ ينبغِي أنْ تؤدى الكفَّارةُ علَى النَّحوِ الَّذِي شرعتْ عليهِ كمِّيَّةً وكيفيةً، حتّى تنجحَ فيِ أداءِ مهمَّتهَا بازالةِ الذَّنب ومحوِ آثارهِ منْ علَى النفسِ.
 والأصلُ فيِ الكفَّارةِ قولُ اللّهِ تعالَى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114].
 وقولُ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم -: "اتقِ اللَّهَ حيثمَا كنتَ، وأتبعْ السيئةَ الحسنةَ تمحهَا، وخالقْ النَّاسَ بخلق حسنٍ" .
  

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

المادة الثانية في العقيقة

المادة الثانية في العقيقة     1 - تعريفهَا: العقيقةُ هيَ الشاةُ تذبحُ للمولودِ يومَ سابعِ ولادَتهِ.  2 - حكمهَا: العقيقة سنَّة متأكَّدةٌ للق...